نفسي واعترفت بذنبي يا رب فاغفر لي ذنبي إنك أنت ربي وإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت". محمَّد بن نصر في الصلاة عن أبي هريرة.

(أوفق الدعاء) أي أكثره موافقة للإجابة (أن يقول الرجل اللهم أنت ربي) أي مالكي المتصرف في الأخذ بناصيتي وهذه الجملة الخبرية إعلامًا بالتشرف بهذه الإضافة والنسبة والتذاذًا بها وإقرارًا بلازمها (وأنا عبدك) هي كالتأكيد للأولى وإبانة لازمها زيادة في إفادة المعنى الأول (ظلمت نفسي) بالإساءة إليها بمخالفتك (واعترفت بذنبي) أقررت الآن به (فاغفر لي ذنبي إنك أنت ربي) ومن حق المالك أن يغفر لعبده (وإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت) ففيه الإقرار بالربوبية والاعتراف بالعبودية والحكم على النفس بالظلم والتنصل من الذنب وطلب المغفرة متوسلاً بالربوبية والإقرار بأنه لا غافر سواه تعالى لذنوب عباده. (محمَّد بن نصر (?) في كتاب الصلاة عن أبي هريرة).

2783 - "أوفوا بحلف الجاهلية فإن الإِسلام لم يزده إلا شدة ولا تحدثوا حلفًا في الإِسلام". (حم ت) عن ابن عمرو (صح).

(أوفوا) من الوفاء، قال القاضي: وهو القيام بحق العهد ومثله الإيفاء (بحلف الجاهلية) المحالفة والمعاقدة والمعاهدة على التعاضد والإخاء أي ما كان بينكم من الحلف في الجاهلية (فإن الإِسلام لم يزده إلا شدة) لأنه تعالى أمر بإيفاء العهود. (ولا تحدثوا حلفًا في الإِسلام) لأن الإِسلام قد كفاكم ذلك؛ لأن فيه أمر بالتعاضد والتعاون من المسلمين بعضهم لبعض فلا حاجة إلى الحلف فيه (حم ت) (?) عن ابن عمرو) رمز المصنف لصحته على أحمد، وحسنه الترمذي.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015