أراد بحبوحة الجنة) بضم الموحدتين ومهملتين أي وسطها. (فليلزم الجماعة) وفيه ما يدل أنه أريد بهم أهل الكتاب والسنة, لأنهم الذين بلزومهم يرجى سكون الجنة، قال الغزالي (?): لا تناقض بين هذا وبين الأحاديث الواردة في العزلة؛ لأن المراد بلزوم الجماعة في الدين والحكم إذ لا تجتمع على ضلالة أو حضور الجمع والجماعات، وأحاديث العزلة عند فساد الزمان وكثرة الفتن وهذا عند عدمها. (من سرته حسنته) لما يعلم فيها من مطابقة مراد الله وإثابته عليها ومحبته لها. (وأساءته سيئته) لما يعلمه من كراهة الله إياها وعقوبته عليها. (فذلك المؤمن) أي الكامل الإيمان المحكوم له به. (حم ت ك) (?) عن عمر)، قال الترمذي: حسن صحيح، وقال الحاكم: على شرطهما ورمز المصنف لصحته.

2781 - "أوصيكم بالجار". الخرائطي في مكارم الأخلاق عن أبي أمامة.

(أوصيكم بالجار) أي بالإحسان إليه وكف الأذى عنه وإكرامه بكل ممكن من قراضه عند الحاجة، وعيادته عند المرض، ونفعه عند انقطاعه وحقوق الجار كثيرة وقد أودعت الكتب المطولة. (الخرائطي (?) في مكارم الأخلاق عن أبي أمامة) قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على ناقته الجدعاء في حجة الوداع يقول: "أوصيكم بالجار" حتى أكثر فقلنا إنه سيورثه، ورواه الطبراني عن أبي أمامة بلفظه، قال المنذري والهيثمي: إسناده جيد.

2782 - "أوفق الدعاء أن يقول الرجل: اللهم أنت ربي، وأنا عبدك ظلمت

طور بواسطة نورين ميديا © 2015