قد بينه حديث آخر وأوضحه (وأما شبه الولد أباه وأمه) فإنهم سألوه عن ذلك (فإذا سبق ماء الرجل) أي إلى مستقره في الرحم (ماء المرأة نزع إليه الولد) بالنون فزاي فعين مهملة في النهاية (?) نزع إليه من الشبه إذا أشبهه (وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل نزع) الولد بالشبه (إليها) ولما أجابهم بهذا صدقوه - صلى الله عليه وسلم - فهو من أعلام النبوة (حم خ ن عن أنس) (?).
1596 - "أما صلاة الرجل في بيته فنور، فنوروا بها بيوتكم (حم هـ) عن عمر (ح) ".
(أما صلاة الرجل في بيته فنور) له ولمنزله (فنوروا بيوتكم) بالصلاة فيها لنوافلكم وتقدم الأمر بالصلاة في البيوت وأن لا تجعلوها قبورًا (حم (?) 5 عن عمر) وسكت عليه وقال شارحه: إنه حسن.
1597 - "أما في ثلاثة مواطن فلا يذكر أحد أحداً: عند الميزان حتى يعلم أيخف ميزانه أم يثقل، وعند الكتاب حين يقال: {هاؤم اقرأوا كتابيه} حتى يعلم أين يقع كتابه أفي يمينه أم في شماله أم من وراء ظهره، وعند الصراط إذا وضع بين ظهراني جهنم، حافتاه كلاليب كثيرة، وحسك كثير، يحبس الله بها من يشاء من خلقه حتى يعلم أينجو أم لا (د ك) عن عائشة (صح) ".
(أما في ثلاثة مواطن فلا يذكر أحد أحداً) هو جواب سؤال عائشة له - صلى الله عليه وسلم -، قالت: ذكرت النار فبكيت فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما يبكيك؟ قالت: ذكرت النار فبكيت فهل تذكرون أهليكم يوم القيامة؟ فذكره (عند الميزان حتى يعلم أيخف