والتحتانية المثناة في النهاية (?): هو ما يجيء به السيل من طين أو غثاء أو غيره فعيل بمعنى مفعول وإذا أينعت فيه حبَّة واستقرت على شط مجرى السيل فإنها تنبت في يوم وليلة (حم م 5 عن أبي سعيد) (?).
1595 - "أما أول أشراط الساعة فنار تخرج من المشرق فتحشر الناس إلى المغرب، وأما أول ما يأكل أهل الجنة فزيادة كبد الحوت، وأما شبه الولد أباه وأمه فإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع إليه الولد، وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل نزع إليها (حم خ ن) عن أنس (صح) ".
(أما أول أشراط الساعة) جمع شرط بالفتح للواو وهو العلامة أي أول علامات قيام الساعة وهي القيامة أو الوقت الذي تقوم فيه القيامة وللساعة أشراط كثيرة والحديث لبيان أولها وأنه (فنار تخرج من المشرق) هي النار التي في حديث الترمذي (?) عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " تخرج نار من حضرموت أو من بحر حضرموت قبل يوم القيامة تحشر الناس أيامًا أيامًا".
وأخرج (?) البخاري ومسلم وأبي داود عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أول الآيات خروجًا طلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة على الناس ضحى فأيهما كانت فالأخرى على أثرها فإنه لا ينافي هذه الأولية لأن تلك أولية ظهور الآيات وهذه أولية الحشر ولذا قال: (فتحشر الناس إلى المغرب) يجمعهم إلى جهته (وأما أول ما يأكل أهل الجنة) هذا الحديث خرج على ترتيب أسئلة اليهود الذين سألوه [1/ 458]- صلى الله عليه وسلم - عن هذه الأمور (فزيادة كبد الحوت)