والاستفهام للتوبيخ والإنكار.
آلَاءِ: مضاف إليه مجرور. رَبِّكُمَا: مضاف إليه مجرور. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.
والخطاب (?) هنا: للإنس والجنّ، وقيل: للذكر والأنثى، وقيل: هو مثنّى يُراد به الواحد.
والأول هو أَصَحُّ الأقوال عند أبي حيان، وذكر أنه قد أَبْعَد من جعله خطابًا للذكر والأنثى، أو جعله مُثَنّى يُراد به الواحد.
وآلَاءِ (?): مفردها "أَلَىً" بوزن قَفًى وقال بعضهم: على وزن مِعًى.
* والجملة لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.
* والجملة الشرطية استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وتكرر إعراب هذه الجملة في هذه السورة إحدى وثلاثين مرة، والإعراب هو هو؛ ولذلك فسوف نحيل على الموضع الأول وهو هذه الآية.
{خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (14)}
خَلَقَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره "هو".
الْإِنْسَانَ: مفعول به منصوب. مِنْ صَلْصَالٍ: جارّ ومجرور متعلِّق بالفعل "خَلَقَ". كَالْفَخَّارِ: جارّ ومجرور، معلِّق بمحذوف (?) صفة لـ "صَلْصَالٍ".
* والجملة استئنافيَّة بيانيّة لا محل لها من الإعراب.