5 - وقيل (?): يتعلق بمحذوف يفسره المذكور، وفيه بُعْد، كذا عند الشهاب. وأخذه عنه الألوسي. والوجه الأول.
قَوْلًا: وفيه إعرابان (?):
1 - مفعول به لـ "قُل"، ويكون "قُل" على معنى فعل يتعدّى إلى مفرد، لا على ظاهره. والتقدير عند الزمخشري: أدخل قولًا بليغًا يبلغ منهم، ويؤثر فيهم. وقدّر الهمذاني جعله بمعنى الكلام، أي: وقل لهم كلامًا بليغًا.
2 - مفعول مطلق منصوب.
بَلِيغًا: نعت لـ "قَوْلًا" منصوب مثله.
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا (64)}
وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ: الواو: استئنافيَّة. مَا: نافية. أَرْسَلْنَا: فعل وفاعل. مِن رَسُولٍ: مِن: حرف جر زائد. رَسُولٍ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
وذكر الرازي (?) أنه يمكن أن يكون التقدير: وما أرسلنا من هذا الجنس أحدًا إلا كذا وكذا. قلنا: وعلى هذا التقدير: يكون "من" حرف جر أصليًا.
إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ: إِلَّا: أداة حصر، والاستثناء مفرغ من المفعول له. لِيُطَاعَ: اللام: لام كي "لام التعليل". يُطَاعَ: فعل مضارع مبني للمفعول منصوب بـ "أنْ" مضمرة جوازًا بعد اللام، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. والنائب