* والجملة معطوفة على "أَعْرِضْ عَنْهُمْ" فهي مثلها لا محل لها.

وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا: الواو: حرف عطف. قُلْ: فعل أمر، والفاعل: ضمير مستتر تقديره "أنت". لَهُمْ: جار ومجرور متعلقان بـ "قُل".

* والجملة معطوفة على جملة "أَعْرِضْ عَنْهُمْ" فلا محل لها.

فِي أَنْفُسِهِمْ: جار ومجرور، والهاء: في محل جرّ بالإضافة، وفي تعليق هذا الجار الأوجه الآتية (?):

1 - متعلّق بالفعل "قُلْ"، وهو وجه قوي، أي: قل لهم في أنفسهم المنطوية على النفاق قولًا يبلغ بهم ما يزجرهم عن العود إلى النفاق.

2 - جعله الزمخشري متعلّقًا بقوله "بَلِيغًا"، أي: قل لهم قولًا بليغًا في أنفسهم مؤثرًا في قلوبهم يغتمون به اغتمامًا. . .؛ وردّ هذا الوجه أبو حيان؛ فإنه لا يجوز على مذهب البصريين؛ لأن معمول الصفة لا يتقدّم عندهم على الموصوف. وأجاز تقديم معمول الصفة الكوفيون. وفي الفريد: "وقيل: هو متعلق بقوله: بليغًا، وهو جيد من جهة المعنى، لكنه رديء من جهة الإعراب".

3 - متعلّق بمحذوف حال من فاعل "قُلْ"، أي: قل لهم ذلك خاليًا بهم لا يكون معهم أحد؛ لأن ذلك أدعى إلى قبول النصيحة، وهو أقوى الأوجه عند السمين، وذكر هذا الزمخشري.

4 - نقل عن مجاهد أنه علقه بقوله "مُصِيبَةٌ" في الآية السابقة.

وقال أبو حيان: "وهو مؤخَّر بمعنى التقديم، وهذا يُنَزّه مجاهد أن يقوله؛ فإنه في غاية الفساد".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015