قال السمين: "وإذا معمولة لذلك المقدّر بعد كيف"، أي: للفعل "تراهم"، ولم يُقدّر غيره، وعلى هذا يكون التقدير عنده: إذا أصابتهم مصيبة. . . فكيف تراهم. ويكون عند غيره: إذا أصابتهم مصيبة. . . فكيف يصنعون. أَصَابَتْهُمْ: أصاب: فعل ماض، والتاء: حرف للتأنيث. والهاء: في محل نصب مفعول به مقدّم. والميم: حرف للجمع. مُصِيبَةٌ: فاعل مؤخّر مرفوع.
* وجملة "أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ" في محل جر بالإضافة.
* وجملة "فكيف [تراهم] إذا أصابتهم مصيبة" استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
بِمَا: الباء حرف جرّ، وهو يفيد السببية. مَا: فيها قولان (?):
1 - حرف مصدري.
2 - اسم موصول مبني على السكون في محل جر بـ "مَا".
وهما متعلقان بـ "أَصَابَ".
قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ: قَدَّمَتْ: فعل ماض. والتاء: حرف لا محل له من الإعراب، والمفعول محذوف، أي: قَدّمته، وهذا الضمير هو العائد على "ما" على تقديره اسم موصول. أَيْدِيهِمْ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل. والهاء: في محل جر بالإضافة، وجملة "قَدَّمَتْ" فيها قولان:
1 - صلة موصول حرفي على جعل "مَا" مصدرية. ويكون المصدر المؤول في محل جر بالباء على تقدير: بتقديم أيديهم. . .
2 - صلة لاسم الموصول "مَا" لا محل لها من الإعراب.
ثُمَّ جَاءُوكَ: ثمَّ: حرف عطف. جَاءُوكَ: جَاءُوا: فعل ماض مبني على الضم. والواو: في محل رفع فاعل. والكاف: في محل نصب مفعول به، ولعل الأقوى أن يكون على تقدير إلى، أي: جاءوا إليك.