كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ: في موضع الكاف ثلاثة أوجه (?):
1 - نَعْت لمفعول محذوف، والتقدير: أني أخلق لكم هيئةً كائنةً مِثْلَ هيئة الطير. وذلك على تقدير الكاف حرف جر، وهيئة: اسم مجرور به، والجار والمجرور متعلّقان بالنعت المقدَّر.
2 - الجار والمجرور في موضع نعت منصوب لمصدر مقدّر، أي: أني أخلق لكم من الطين خلقًا كائنًا مثل هيئة الطير.
3 - الكاف: اسم بمعنى "مثل" وهي المفعول به. وذهب إلى هذا الأخفش، فالكاف عنده اسم حيث وقَعَتْ، وغيره من النحاة لا يقول ذلك إلا عند الضرورة.
الطَّيْرِ: مضاف إليه مجرور.
فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ: فَأَنْفُخُ: الفاء: حرف عطف. أَنفُخُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره "أنا". فِيهِ (?): جار ومجرور متعلّقان بـ "أَنْفُخُ".
* والجملة معطوفة على جملة "أَخْلُقُ" فهي مثلها في محل رفع.
فَيَكُونُ طَيْرًا: الفاء: حرف عطف. يَكُونُ: فيه وجهان (?):
1 - فعل مضارع تام مرفوع بمعنى: فيوجد أو يحصل، والفاعل: ضمير تقديره "هو"، يعود على الطير. وطَيْرًا: على هذا الإعراب حال منصوب.
قال أبو حيان: "ومن جعل "يَكُونُ" هنا تامّة و"طائرًا" حالًا فقد أبعد".
2 - فعل مضارع ناقص. واسمه ضمير مستتر تقديره "هو"، وطَيْرًا: خبر منصوب.