السلام، فسلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسلموا جميعًا، فكان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركعتان، ولكل رجل من الطائفتين ركعة ركعة] (?).
الشكل الخامس: يصلي بكل طائفة ركعة ثم يسلم، فيقوم كل صف فيصلون لأنفسهم ركعة.
والدليل ما في الصحيحين عن ابن عمر: [أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلّى بإحدى الطائفتين ركعة، والطائفة الأخرى مواجهة العدو، ثم انصرفوا، فقاموا في مقام أولئك، وجاء أولئك فصلى بهم ركعة أخرى، ثم سلم عليهم، ثم قام هؤلاء فقضوا ركعتهم، وقام هؤلاء فقضوا ركعتهم] (?).
الشكل السادس: يصلي بكل طائفة ركعة ولا يقضون.
والدليل ما روى أبو داود بسند صحيح عن ثعلبة بن زهدم، قال: [كنا مع سعيد بن العاص بطبرستان فقام فقال: أيكم صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الخوف؟ فقال حذيفة: أنا، فصلى بهؤلاء ركعة وبهؤلاء ركعة ولم يقضوا] (?).
وقد مضى حديث ابن عباس عند الإمام مسلم وفيه فرض الله تعالى الصلاة في الخوف ركعة.
الشكل السابع: يصلي بكل طائفة ركعتين.
فقد أخرج أبو داود بسند صحيح عن أبي بكرة قال: [صلّى النبي - صلى الله عليه وسلم - في خوف الظهر، فصف بعضهم خلفه وبعضهم بإزاء العدو، فصلى بهم ركعتين ثم سلّم، فانطلق الذين صلوا معه فوقفوا موقف أصحابهم، ثم جاء أولئك فصلوا خلفه فصلى بهم ركعتين ثم سلم، فكانت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعًا، ولأصحابه ركعتين ركعتيان] (?).
قال أبو داود: (وبذلك كان يفتي الحسن).
وجملة القول: فصلاة الخوف تُصلى بأشكال مختلفة، وذلك حسب ما يقرره القائد المسلم.