الزاي (?) وقد يقال: زجاجة وزجاجة (?).
وروى أبو عبيد، عن الأموي (?) قال: هو الزُّجاج والزَّجاج والزِّجاج للقوارير (?). قال وأقلها الكسر (?).
والمراد بالزجاجة هاهنا القنديل (?).
قال أبو إسحاق: النور في الزّجاج. وضوء النار أبين منه في كل شيء، وضوؤه يزيد (?) في الزجاج (?).
ثم وصف الزجاجة فقال: {الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ} ودُريّ (?) منسوب إلى أنَّه كالدُّر في صفائه وحسنه (?).