التفسير البسيط (صفحة 9347)

الزاي (?) وقد يقال: زجاجة وزجاجة (?).

وروى أبو عبيد، عن الأموي (?) قال: هو الزُّجاج والزَّجاج والزِّجاج للقوارير (?). قال وأقلها الكسر (?).

والمراد بالزجاجة هاهنا القنديل (?).

قال أبو إسحاق: النور في الزّجاج. وضوء النار أبين منه في كل شيء، وضوؤه يزيد (?) في الزجاج (?).

ثم وصف الزجاجة فقال: {الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ} ودُريّ (?) منسوب إلى أنَّه كالدُّر في صفائه وحسنه (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015