قال الأزهري: شبّه الله سبحانه قصبة الزجاجة التي توضع فيها الفتيلة التي يستصبح (?) بها بكوّة غير نافذة ولذلك سمَّاه مشكاة (?).
قوله {فِيهَا مِصْبَاحٌ} المصباح (?): السّراج، في قول أهل اللغة (?) والتفسير (?).
قال الليث: وهو قُرطه (?) الذي تراه في القنديل وغيره يضيء (?).
قال مقاتل: هو السراج التام الضوء (?).
قال أبو علي: قوله {فِيهَا مِصْبَاحٌ} صفة للمشكاة لأنها جملة فيها ذكر يعود إلى الموصوف (?).
وقوله {الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ} قال الفراء: اجتمع القراء على ضمّ