التفسير البسيط (صفحة 9346)

قال الأزهري: شبّه الله سبحانه قصبة الزجاجة التي توضع فيها الفتيلة التي يستصبح (?) بها بكوّة غير نافذة ولذلك سمَّاه مشكاة (?).

قوله {فِيهَا مِصْبَاحٌ} المصباح (?): السّراج، في قول أهل اللغة (?) والتفسير (?).

قال الليث: وهو قُرطه (?) الذي تراه في القنديل وغيره يضيء (?).

قال مقاتل: هو السراج التام الضوء (?).

قال أبو علي: قوله {فِيهَا مِصْبَاحٌ} صفة للمشكاة لأنها جملة فيها ذكر يعود إلى الموصوف (?).

وقوله {الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ} قال الفراء: اجتمع القراء على ضمّ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015