التفسير البسيط (صفحة 838)

أثقل الحركات (?)، وكذلك قوله: {لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ} [الروم: 4]، تأويله: من قبل كل شيء وبعده (?).

وهذا مذهب الفراء (?) والمبرد (?)، واختيار ابن الأنباري، لأنه قال: العرب إذا وجدت الحرف مؤدياً عن معنيين ألزموه الضم، كقولهم (?): (نحن)، ألزموه الضم (?)، لأنه يؤدي معنى التثنية والجمع، وكذلك (قط) يؤدي عن زمانين كقوله: ما رأيته قط، معناه من أول أوقاتي (?) إلى الساعة، وسمعت أبا الحسن (?) الضرير النحوي -رحمه الله- يقول: إنما بني على الضم دون غيره من الحركات، لأنه لما أعرب (?) عند الإضافة نحو: (قبلك ومن قبلك) بالنصب والخفض لم يبق عند الإفراد والبناء إلا الضم فبني عليه (?)، وهذا معنى قول الزجاج، لأنه يقول: ضم (قبل) لأنها غاية كان

طور بواسطة نورين ميديا © 2015