يدخلها بحق الإعراب الفتح والكسر، فلما عدلت عن بابها بنيت على ما لم يكن (?) يدخلها بحق الإعراب، وانما عدلت لأن أصلها الإضافة فجعلت مفردة تنبئ (?) عن الإضافة (?).
وقوله تعالى: {وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا}. أي بعضها يشبه بعضاً في اللون والصورة مختلفاً في الطعم، وذلك أبلغ في باب الإعجاب وأدل على الحكمة، وهذا قول ابن عباس وابن مسعود وجماعة من الصحابة (?).
وقال الحسن وقتادة وابن جريج: متشابها في الفضل، خيار كله لا رذال (?) فيه (?).
كما يؤتى الرجل بأثواب ليختار منها، فإذا قلبها (?) قال: لا أدري أيها