وصدق محمد صلى الله عليه وسلم (?).
و (الفاء) في قوله: {فَإِنْ لَمْ} للعطف، وفي قوله: {فَاَتَّقُواْ} للإتباع دون العطف (?).
وإنما (?) اختاروا (الفاء) من قبل أن الجزاء سبيله أن يقع ثاني الشرط، وليس في جميع حروف العطف حرف يوجد هذا المعنى فيه سوى (الفاء). فدخلت (الفاء) في جواب الشرط توصلا إلى المجازاة بالجملة المركبة من المبتدأ والخبر، والكلام (?) الذي يجوز أن يبتدأ به نحو: الأمر والنهي (?)، فالجملة (?) نحو قولك: (إن تحسن إليّ فالله يكافئك) لولا