(الفاء) لم يرتبط أول الكلام بآخره (?).
ومن ذلك قولك (?): (إن يقم فاضربه) فالجملة التي هي: (اضربه) جملة أمرية، وكذلك: (إن (?) يقعد فلا تضربه) جملة (?) نهيية، وكل واحدة (?) من الجملتين يجوز أن يبتدأ بهما (?)، فلما كان الابتداء بها يصح وقوعه في الكلام، احتاجوا إلى (الفاء) ليدلوا على أن مثالي الأمر والنهي ليسا على ما يعتد (?) في الكلام (?) من وجودهما مبتدأين غير معقودين بما قبلهما (?).
وقوله تعالى: {وَقُودُهَا النَّاسُ}. قال ابن السكيت: (الوقود) بالضم، المصدر يقال: وَقَدت النار، تَقِدُ (?) وُقُوداً (?). ويقال: ما أجود هذا الوَقُود للحطب (?).