التفسير البسيط (صفحة 713)

ألا ترى الكميت (?) قال (?) في ذكر حمار أراد الورود (?):

تذكر من أنّى ومن أين شربه ... يؤامر نفسَيه كذي الهَجْمة الأَبِلْ (?)

فجعل ما يكون من ورود الماء (?) أو ترك الورود والتمييل (?) بينهما بمنزلة نفسين، وعلى هذا يتوجه قراءة من قرأ: {قَالَ اعْلَمْ أَنَ اَللَّهَ عَلىَ كلِّ شئٍ قَدِيرٌ} [البقرة: 259] بالجزم (?)، فنزل نفسه عند الخاطر الذي يخطر له عند نظره منزلة مناظر له (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015