التفسير البسيط (صفحة 712)

على (?) الأول طلبا للتشاكل، وقد أجري على التشاكل ما لا يصح (?) في المعنى كقوله:

فَنَجْهَلَ فوْقَ جَهْلِ الجَاهِلِينَا (?)

وقوله تعالى: {فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ} (?) [البقرة: 194] فلأن يجرى للتشاكل ما يصح في المعنى أولى (?). وأيضا فإنهم كانوا يخادعون أنفسهم بالتسويف والتشكيك إذ (?) نازعتهم دواعي الإيمان، ودعتهم خواطر الحق، كانوا يقابلون (?) ذلك بالجحد والتكذيب وترك النظر، والخاطران في قلب واحد إذا كانا يتعارضان جعلا بمنزلة نفسين (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015