التفسير البسيط (صفحة 711)

وقيل: إن ذكر الله ههنا تحسين وتزيين لافتتاح الكلام، والقصد (?) بالمخادعة الذين آمنوا (?)، فصار كقوله تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ} [الأنفال: 41].

وقوله تعالى: {وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ}. قرئ بوجهين (?). فمن قرأ بالألف قال: هو من المفاعلة التي تقع (?) من الواحد كقوله: {يُخَادِعُونَ اللَّهَ} فلما وقع الاتفاق على الألف في قوله: {يُخَادِعُونَ اللَّهَ} أجري الثاني

طور بواسطة نورين ميديا © 2015