إن شاء الله. وإعرابها: الوقف (?)، لأنها لا تتم إلا بصلة، فلا يكون الإعراب في (?) بعض الاسم (?).
وقوله تعالى: {وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ} (اليوم) مقداره من لدن طلوع الشمس إلى غروبها، وجمعه: أيام، وكان الأصل (أيوام) واجتمعت الياء والواو، وسبقت إحداهما الأخرى بالسكون، فأدغمت (?). والآخر: نقيض المتقدم (?)، يعني باليوم الآخر: يوم القيامة، ويسمى (?) آخراً، لأنه (?) بعد أيام الدنيا، وقيل: لأنه (?) آخر يوم ليس بعده ليلة، والأيام إنما تتميز بالليالي (?)، فإذا لم يكن بعده ليل لم يكن بعده يوم على الحقيقة (?).
وقوله تعالى: {وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ}. دخلت (الباء) مؤكدة لمعنى النفي، لأنك إذا قلت: (ما زيد أخوك) فلم يسمع السامع (ما) ظن أنك موجب،