فإذا قلت: (ما زيد بأخيك) (?)، علم السامع أنك تنفي، وإن لم يسمع (ما) (?). وجمع في قوله: {وَمَا هُمْ} بعد التوحيد في {مَنْ يَقُولُ} لأن لفظ (?) (من) يصلح للواحد وللجميع (?).
قال المفسرون: نزلت هذه الآيات في المنافقين (?) حين أظهروا كلمة الإيمان وأسرّوا الكفر (?). فأخبر الله سبحانه أنهم يقولون: إنا مؤمنون، ويظهرون كلمة الإيمان، ثم نفى عنهم الإيمان فقال {وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ} فدل أن حقيقة الإيمان ليس الإقرار فقط (?).
9 - قوله تعالى: {يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا} الآية. {يُخَادِعُونَ}: يفاعلون من الخدع والخداع.
واختلف أهل اللغة في أصل الخداع، فقال قوم: (?) أصله من إخفاء