على قلبه (?). وهذا باطل, لأن الختم في اللغة ليس هو الإعلام، ولا يقال: ختمت على الشيء بمعنى: أعلمت عليه ومن حمل الختم على الإعلام فقد تشهى على أهل اللغة، وجر كلامهم إلى موافقة عقيدته.
وقوله تعالى {عَلىَ قُلُوبِهِم}. قال الليث: القلب مضغة من الفؤاد، معلقة بالنياط (?). وكأنه أخص من الفؤاد، ولذلك (?) قالوا: أصبت حبة قلبه، وسويداء قلبه.
وقيل: القلوب والأفئدة: قريبان من السواء (?). وقال بعضهم: سمي القلب قلبا لتقلبه (?)، وأنشد:
ما سمي القلب (?) إلا من تقلبه ... والرأي (?) يصرف بالإنسان أطوارا (?)
وقوله تعالى: {وَعَلَى سَمْعِهِمْ}. وحد السمع، لأنه مصدر، والمصادر