التفسير البسيط (صفحة 687)

ولا (?) يدخل الإيمان في قلوبهم كما قال: {وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ} [الجاثية: 23].

فأما قول من قال: معنى {خَتَمَ اَللَّهُ عَلىَ قُلُوبِهِم}: حكم الله بكفرهم (?)، فغير صحيح، لأن أحدنا يحكم بكفر الكافر، ولا يقال (?): ختم على قلبه.

وذهب بعض المتأولين من القدرية إلى أن معنى {ختم الله على قلوبهم}: وسمها سمة (?) تدل (?) على أن فيها الكفر، لتعرفهم الملائكة بتلك السمة، وتفرق (?) بينهم وبين المؤمنين الذين في قلوبهم الشرع (?).

قال: والختم والطبع واحد، وهما سمة وعلامة في قلب المطبوع

طور بواسطة نورين ميديا © 2015