وقال آخرون (?): {بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} من إقامتهم على حسدنا الحرص على انصراف وجه أبينا عنا، وعلى ما ألزموك من الأسف بما فعلوا بي، فقد جمع الله بيني وبينك، وأرجو أن يجمع الله بيننا وبين يعقوب.
70 - قوله تعالى: {فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ} الآية، مضى الكلام في الجهاز والرحل (?). وأما السقاية فقال الليث (?): السقاية: الصواع الذي كان يشرب فيها الملك.
وقال غيره: السقاية (?): الإناء الذي يُسْقى فيه، وهو هاهنا صواع الملك الذي كان يشرب منه.
قال ابن عباس (?) في رواية عطاء: وكان قدحًا من زبرجد، وكان يشرب فيه الماء، وكان موضوعًا بين يدي يوسف. وقال ابن زيد (?): كان كأسًا من ذهب. وقال ابن إسحاق (?) وعكرمة (?): كانت مشربة من فضة مرصعة بالجوهر.