التفسير البسيط (صفحة 6483)

بعجل، أي ما أبطأ ذلك المجيء.

وقوله تعالى: {حَنِيذٍ}، قال الليث (?): الحنذ: اشتواء اللحم بالحجارة المسخنة، تقول حنذته حنذًا.

وقوله تعالى: {بِعِجْلٍ حَنِيذٍ} محنوذ مشوي، وقال الفراء (?): ما حفرت له في الأرض ثم غممته، وهو من فعل أهل البادية معروف، وهو محنوذ في الأصل، كما قيل: طبيخ ومطبوخ، وقال (?) في كتاب "المصادر": والخيل تحنذ إذا ألقيت عليها الجلال بعضها على بعض لتعرق.

وقال أبو عبيدة (?): الحنيذ: المشوي، قال: ويقال قد حنذت الفرس إذا سخنته وعرقته.

وأنشد للعجاج (?):

ورهبًا من حنذه أن يهرجا

قال ابن عباس في رواية (?) ابن جريج: الحنيذ النضيج، وهو قول

طور بواسطة نورين ميديا © 2015