بعجل، أي ما أبطأ ذلك المجيء.
وقوله تعالى: {حَنِيذٍ}، قال الليث (?): الحنذ: اشتواء اللحم بالحجارة المسخنة، تقول حنذته حنذًا.
وقوله تعالى: {بِعِجْلٍ حَنِيذٍ} محنوذ مشوي، وقال الفراء (?): ما حفرت له في الأرض ثم غممته، وهو من فعل أهل البادية معروف، وهو محنوذ في الأصل، كما قيل: طبيخ ومطبوخ، وقال (?) في كتاب "المصادر": والخيل تحنذ إذا ألقيت عليها الجلال بعضها على بعض لتعرق.
وقال أبو عبيدة (?): الحنيذ: المشوي، قال: ويقال قد حنذت الفرس إذا سخنته وعرقته.
وأنشد للعجاج (?):
ورهبًا من حنذه أن يهرجا
قال ابن عباس في رواية (?) ابن جريج: الحنيذ النضيج، وهو قول