التفسير البسيط (صفحة 5886)

فقط، وقوله تعالى: {يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ} حال لهذا السير ولهم، وقال أصحاب العربية في قوله: {وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ}: أي أوضعوا مراكبهم خلالكم (?)، وهو قول أبي الهيثم (?)، ونحوه الكسائي: خيبوا (?) ركائبهم فيما بينكم (?).

ولا يكون في (?) هذا ذمًا لهم إلا أن يحمل هذا على معنى قول الكلبي، وقال ابن الأعرابي: أي: لأسرعوا في الهرب خلالكم (?)، ونحوه قال ابن الأنباري: أسرعوا الفرار في أوساطكم (?)، وهذا قول بعيد؛ لأن لفظ الآية ليس يدل على معنى الهرب، [وأي فائدة لقوله في (?) {خِلَالَكُمْ} لو أراد بالإيضاع: الهرب] (?)، وقال أبو إسحاق: أي: ولأسرعوا فيما يخل بكم (?)، وهذا راجع إلى القول الأول وهو أنه إسراع بالنميمة، والنميمة (?) مما يخل بهم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015