التفسير البسيط (صفحة 5887)

وقوله (?): يخل بكم، ليس من لفظ الخلال (?)، ولا بتفسير له، بل هو مضمن في الإيضاع يعني: ولأوضعوا مخلين بكم بالنميمة، وليس الخلال من الإخلال في شيء، هذا معنى قول أبي إسحاق (?)، وكتب في المصاحف {وَلَأَاوْضَعُوا} بزيادة ألف ومثله: {أَوْ لَأَاذْبَحَنَّهُ} [النمل: 21] في بعضها، قال الفراء: وهو من سوء هجاء الأولين، وقال الزجاج: إنهم كانوا في ذلك الزمان يكتبون الفتحة ألفًا ولم يكن ذلك من هجاء العرب، والكتابة بالعربية ابتدئ به بقرب نزول القرآن فوقع فيه زيادات في أمكنة (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015