التفسير البسيط (صفحة 5885)

(من خَلله) (?) وهي مخارج مصب القطر، وقال الأصمعي: "تخللت القوم: إذا دخلت من (?) خللهم وخلالهم" (?)، ويقال: جلسنا خلال بيوت الحي، وخلال دورهم، أي جلسنا بين البيوت ووسط الدور.

قال أهل المعاني: ومعنى الإيضاع هاهنا: إسراعهم في الدخول بينهم للتضريب (?) ينقل الكلام على التحريف (?)، وعلى هذا المعنى دل كلام المفسرين، قال عطاء عن ابن عباس في قوله: {وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ} يريد: أضعفوا شجاعتكم (?)، يعني: بالتضريب بينهم لتفترق الكلمة فتجبنوا عن العدو، وقال الحسن: {وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ} بالنميمة لإفساد ذات بينكم (?)، هذا هو المعنى الصحيح، وقال الكلبي: يعني ساروا بينكم يبغونكم العنت (?)، وعلى هذا قوله: {وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ} عبارة عن سيرهم فيما بينهم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015