أرانا موضعين لحتم غيب ... ونسحر بالطعام وبالشراب
أرد: مسرعين، ولا يجوز أن يريد: موضعين (?) الإبل أو المطية؛ لأنه لم يرد السير في الطريق، وقال عمر بن أبي ربيعة:
تبالهن (?) بالعرفان لما عرفنني ..... وقُلن امرؤ باغ أكلَّ وأوضعا (?)
والآية أيضًا تشهد لقول الأخفش وأبي عبيد.
وقوله تعالى: {خِلَالَكُمْ} أي: فيما بينكم، ومنه (?) قوله: {وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا} [الكهف: 33]، وقوله: {فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ} [الإسراء: 5]، وأصله من الخلل وهو الفرجة بين الشيئين، وجمعه خلال (?).
ومنه قوله: {فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ} [النور: 43] (?)، وقرئ: