التفسير البسيط (صفحة 5883)

وقال الأخفش: يقال: أوضعت (?) وجئت موضعًا ولا توقعه على شيء، قال: وقد يقول بعض قيس (?): أوضعت بعيري، فلا يكون لحنا (?)، وقال أبو عبيد: فيما روي عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه أفاض من عرفة وعليه السكينة، وأوضع في وادي محسر (?)، الإيضاع: سير مثل الخبب (?)، فحصل من هذه الأقوال أن الإيضاع في قول أكثر أهل اللغة معناه حمل البعير على العدو، حتى لا يجوز أن يقال: أوضع الرجل: إذا سار بنفسه سيرًا حثيثًا، [وعند الأخفش وأبي عبيد يجوز أن يقال: أوضع بمعنى سار سيرًا حثيثًا] (?) من غير أن يراد أوضع ناقته أو بعيره، وأكثر ما جاء في الشعر (أوضع) إنما جاء من غير إيقاع على شيء، قال لبيد (?):

طور بواسطة نورين ميديا © 2015