ولا يجلس، وهذا قول عكرمة (?)، وقال الكلبي: "هو أنه إذا أعطى الجزية صفع في قفاه" (?)، وقيل: معنى الصغار ههنا: "هو إعطاؤهم إياها" (?).
فأما حكم هذه الآية: فاعلم أن المشركين فريقان: فريق هم عبدة الأوثان، وعبدة ما استحسنوا، فهؤلاء لا يقرون على دينهم بأخذ الجزية ويجب قتالهم حتى يقولوا: لا إله إلا الله، وفريق هم أهل الكتاب وهم اليهود والنصارى والصابئون (?) والسامرة (?) وهذان الصنفان (?) سبيلهم في أهل الكتاب سبيل أهل البدع فينا، وكذلك المجوس سبيلهم سبيل أهل الكتاب؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم-: "سنوا بهم سنة أهل الكتاب" (?)، ويروى أنه