التفسير البسيط (صفحة 4474)

وقال غيره: (أراد ظلمة الليل وظلمة الغيم في البر والبحر، فجمع لفظه ليدل على معنى الجميع) (?).

وقوله تعالى: {تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً} تقديره: {قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ} داعين {تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً} (?) وقرِئ {وَخُفْيَةً} (?) وهما لغتان (?)، قال ابن عباس (?) والحسن (?): ({تَضَرُّعًا} علانية {وَخُفْيَةً} سرًّا بالنية).

قال أبو إسحاق: (المعنى: تدعونه مظهرين الضراعة، وهو شدة الفقر إلى الشيء والحاجة، وتدعونه خفية أي: في أنفسكم تضمرون (?) فقركم وحاجتكم إليه كما تظهرون) (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015