حق) (?)، وعلى هذا يكون (الحق) مفعولًا به وقضى بمعنى: صنع، كقول الهذلي (?):
وَعَلَيْهَما مَسْروُدتانِ قَضاهُما ... داوُدُ ....................) (?)
أي: صنعهما داود، واحتج أبو عمرو لهذه القراءة (?) بقوله {وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ} قال: (والفصل في القضاء ليس في القصص) (?)، قال أبو علي: (القصص هاهنا بمعنى القول، وقد جاء الفصل في القول أيضًا في نحو قوله تعالى: {إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ} [الطارق: 13]، وقال: {أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ} [هود: 1]، وقال: {نُفَصِّلُ الْآيَاتِ} [الأنعام: 55] فقد حمل الفصل على القول واستعمل معه كما جاء مع القضاء) (?).