{فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ} (?)، ولو كان معرفًا لصح هذا الوجه (?).
وقال أبو الهيثم: (السلام والتحية بمعنى واحد معناهما: السلامة من جميع الآفات) (?)، فأما اللغات في السلام فقد ذكرنا ذلك في سورة هود في قوله: {قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ} [هود: 69].
وقوله تعالى: {كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ}. قال ابن عباس: (يريد: قضى [لكم] (?) {رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ}) (?).
قال أبو إسحاق: (معنى {كَتَبَ}: أوجب ذلك إيجابًا مؤكدًا، وإنما خوطب الخلق بما يعقلون وهم يعقلون أن توكيد الشيء المؤخّر إنما يحفظ بالكتاب قال: وجائز أن يكون كتب ذلك في اللوح المحفوظ) (?) وقد سبق بيان هذا المعنى في أول السورة.