التفسير البسيط (صفحة 4449)

قال الزجاج (?): {فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ} (السلام (?) هاهنا يحتمل تأويلين أحدهما: أن يكون مصدر سلمت تسليمًا وسلامًا مثل: السراح من التسريح والأداء من التأدية، ومضى سلمت عليه سلامًا [أي] (?): دعوت له بأن يسلم من الآفات في دينه ونفسه، فالسلام بمعنى التسليم. الثاني: أن يكون السلام جمع السلامة، فمعنى قولك: السلام عليكم [السلامة عليكم (?)]، ويؤكد هذا الوجه قول الشاعر (?):

تُحَيَّ بالسَّلاَمَةِ أُمُّ بَكْرٍ ... وَهَلْ لَكِ بَعْدَ قَومِكِ مِنْ سَلاَمِ)

والوجهان ذكرهما الزجاج وابن الأنباري، قال أبو بكر: (قال قوم: السلام الله (?) تعالى، ومعنى السلام عليكم: الله عليكم، أي: على حفظتكم) (?)، وهذا الوجه يبعد في هذه الآية لتنكير السلام في قوله:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015