المضجع، إذا هي عصت أن تضطجع معه (?). والمعنى على هذا: واللاتي تخافون نشوزهن في المضاجع فعظوهن واهجروهن واضربوهن.
والمضاجع جمع المضجَع، وهو الموضع الذي يُضطجع عليه. وذكرنا ذلك فيما تقدم.
وذهب الكلبي وسعيد بن جبير إلى أنّ قوله: {وَاهْجُرُوهُنَّ} من الهجر الذي هو بمعنى القبيح من الكلام، يريد عنّفوهن وغلّظوا في القول لهن (?).
وقوله تعالى: {وَاضْرِبُوهُنَّ}. يعني ضربا غير مبرح بإجماع (?).
قال ابن عباس: أدبًا بمثل اللكزة (?).
قال القُرخي، عن علي - رضي الله عنه -: يعظُها بلسانه، فإنْ انتهت فلا سبيل له عليها، وإن أَبَت هَجَر مضجعًا، فإن أَبَت ضربها، فإن أبت أن تتّعظ بالضرب بُعِثَ الحكمان (?). فللزوج أن يتلافى نشوز امرأته بما أذِنَ الله له