قال ابن عباس وعكرمة والضحاك والسدي: المراد بالهجر ههنا أن يهجر كلامها، فلا يكلمها في المضجع (?).
قال ابن عباس: الهَجر أن لا يجامعها، ويوليها ظهره على الفراش، (ولا يكلمها) (?) (?).
وقال الشعبي ومجاهد وإبراهيم: المراد به هجر المضاجعة (?)، يقول: فرِّقوا بينكم وبينهن في المضاجع.
وهذا اختيار أبي إسحاق؛ لأنه قال في قوله: {وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ}: أي في النوم معهن والقرب منهن، فإنهن إن كن يحببن أزواجهن شق عليهن الهجران في المضاجع، وإن كن مبغضات وافقهن ذلك، فكان ذلك دليلًا على أن النشوز منهن (?).
وروى أبو الضحى (?) ومسروق عن ابن عباس، قال: هذا كله في