فيه. وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تضربوا إماءَ الله" (?).
ونهى عن ضرب النساء حتى ذَئِر النساء على أزواجهن (?)، فشكوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ونزلت الآية في ضربهن (?).
وقوله تعالى: {فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ}. أي فيما يُلتَمس منهن. وقال السدي: أتينَ فُرشَكم (?).
وقوله تعالى: {فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا}. قال ابن عباس: لا تتجنّوا عليهن العِلَل (?).
وقال عطاء: يريد ليس لك عليها سبيل في هجرها في المضجع، ولا في ضربها (?).
وقال الكلبي وسفيان بن عيينة: لا تُكلِّفوهن الحبّ لكم (?).
وقال الزجاج: لا يطلب عليهن طريق عنت (?). وهذا جامع للأقوال