التفسير البسيط (صفحة 3504)

من المال، وما يجب من ضيافة (?) نفسها له (?).

وقال أبو روق (?): يعني يحفظن فروجهن في غيبة أزواجهن (?).

والغيب ههنا مصدر بمعنى المفعول، وهو المَغِيب عنه.

وقوله تعالى: {بِمَا حَفِظَ اللَّهُ}. قال المفسرون: أي بما حفظهن الله في إيجاب المهر والنفقة لهن، وإيصاء الزوج بهن. ومعنى هذا أن الله راعاهن في حقوقهن وأوصى بهن إلى الأزواج، فعليهن في مقابله الحفظ للغيب وطاعة الله والزوج (?).

وما في قوله: {بِمَا حَفِظَ اللَّهُ} يحتمل أن يكون بمعنى الذي، والعائد (إليه) (?) من الصلة محذوف، على تقدير: بما حفظ الله لهن، ويكون (ما) عبارة عما راعى الله لهن من حقوقهن.

ويحتمل أن يكون (ما) غير موصول، بمعنى المصدر، أي بحفظ الله (?)، وعلى هذا التقدير يحتمل معنيين آخرين: أحدهما: أنهن حافظات

طور بواسطة نورين ميديا © 2015