التفسير البسيط (صفحة 3503)

وقوله تعالى: {وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ}. يريد المهور والإنفاق عليهن، فالرجل له الفضل على امرأته بما ساق إليها من المهر وبما أنفق عليها من ماله (?).

وقوله تعالى: {فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ}. قال المفسرون: مطيعات لأزواجهن (?). وأصل القنوت دوام الطاعة (?).

وقال الزجاج: قيمات بحقوق أزواجهن (?).

وظاهر هذا إخبار، وتأويله الأمر لها بأن تكون طائعة (?). ولا تكون المرأة صالحة إلا إذا كانت مُطيعةً لزوجها؛ لأن الله تعالى قال: {فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ} أي: الصالحات من اللواتي يُطِعن أزواجهن.

والقنوت لفظ الطاعة. وهو عام في طاعة الله، وطاعة الزوج (?).

وقوله تعالى: {حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ}.

قال ابن عباس: يعني لا تدخل منزله من يكره، ولا تُوطئ فراشه أحدًا غيره، وتحفظه في نفسها وفيما يحق له بما استودعها الله (?).

وقال قتادة وعطاء وسفيان (?): أي حافظاتٌ لما غاب عنه أزواجهن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015