التفسير البسيط (صفحة 3502)

قالوا: وليس بين الزوج والمرأة قصاص إلا في النفس والجرح.

وقال الزهري: لا قصاص بينهما إلا في النفس، فأما في الجِراحة فالدية ولا قِصاص (?).

وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - أوجب القصاص على الزوج باللّطْم، فلما نزلت هذه قال: "أردنا أمرًا وأراد الله أمرًا، والذي أراد الله خير" ورفع القصاص (?).

وقوله تعالى: {بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ}. قال ابن عباس: يريد الله بما فضل الله الرجال على النساء (?).

قالوا: بالعقل والعلم والعزم والقوة في التصرف والجهاد والشهادة والميراث (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015