وقال عطاء في قوله: {إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ} يعني: ليس فيها شيء من الربا (?)
وذلك أن البيع إذا قُصد به الربا قلّ ما يقع التراضي به، وإذا لم يوجد التراضي لم يحلّ.
وذهب كثير من أهل التأويل إلى أن التراضي في التجارة أن يكون خيار المتبايعين باقيًا إلى أن يتفرقا عن المجلس (?).
وهذا قول شريح (?)
وابن سيرين والشعبي (?)، ومذهب الشافعي (?)، ويدل على هذا ما روي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ألا لا يتفرقَنّ بيعان إلا عن رضى" (?).
وقوله تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ}، أي: لا يقتل بعضكم بعضًا.