التفسير البسيط (صفحة 3484)

استثناء منقطع؛ لأن التجارة عن تراض ليست من أكل المال بالباطل (?).

واختلف القراء في التجارة فرفعها بعضهم (?)، على معنى إلا أن يقع تجارة (?).

ومن نصب (?) فعلى تقدير: إلا أن تكون التجارةُ تجارة (?)، كما قال:

أعينَيّ هَلّا تبكيان عِفاقًا (?) ... إذا كان طَعنًا بينهم وعناقًا (?)

أو يكون على حذف المضاف بتقدير: إلا أن تكون الأموال أموال تجارة، ثم تحذف المضاف وتُقيم المضاف إليه مقامه (?).

والاختيار الرفع لمعنيين: أحدهما: أن الرفع أدل على انقطاع الاستثناء، وأن الأول محرّم على الاطلاق، والثاني: أن من نصب أضمر التجارة، فقال: معناه: إلا أن تكون التجارة تجارة. والإضمار قبل الذكر ليس بقوي، وإن كان جائزًا (?)، ومعنى قوله: {عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ} هو أن يكون عليه، فذلك باطل لم يدخل فيما أباحه الله من البيع (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015