لا (?) يلقانا ببدر الصغرى. ولأن يكونَ الخُلْفُ مِنْ قِبَلِهِم، أحبّ إليّ مِنْ أنْ يكون مِنْ قِبَلي. فأتاهم نعَيْم [وخَوَّفَهم] (?)، فوجدهم يتجهزون لميعاد أبي سفيان، فقال: قد أَتَوْكُم في بلدكم، وصنعوا بكم ما صنعوا، فكيف بكم إذا وَرَدْتُم عليهم في بَلْدَتِهِم، وهم أكثر، وأنتم أقل؟
وهذا قول: مجاهد (?)، ومقاتل (?)، وعكرمة (?)، والواقدي (?)، والكلبي (?).
فـ {النَّاسُ} على قول هؤلاء، في قوله: {قَالَ لَهُمُ النَّاسُ}: هو نُعَيم ابن مسعود. وهو من العَامِّ الذي أريد به الخاصُّ. وهذا (?) اختيار الفرّاء (?) والزجّاج (?) أن {النَّاسُ} -في هذا الموضع (?) -: واحدٌ. وجاز ذلك؛