التفسير البسيط (صفحة 3191)

في طلب أبي سفيان، فانتدب عِصَابَةٌ منهم، مع ما (?) بهم من الجرح الذي أصابهم يوم أحد، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أصحابه، حتى بلغوا حَمرَاءَ الأسد -وهي مِنَ المدينة على ثمانية أميال (?) -، وألقى (?) الله عز وجل الرعبَ في قلوب المشركين، فانهزموا من غير حَرْبٍ، فذلك قولُه: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} (?).

ومحل {الَّذِينَ}: خَفْضٌ، على النعت للمؤمنين (?). قال الزجّاج (?): والأحسن أن يكون في موضع رَفْعٍ، على الابتداء، و (?) يكون خبر الابتداء (?) {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا} على آخر الآية (?).

و {اسْتَجَابُوا}، بمعنى: أجابوا (?). وقد مَرَّ (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015