التفسير البسيط (صفحة 2667)

(هيَّأتُ الشيءَ): إذا قدَّرُته (?).

وقوله تعالى: {فَأَنْفُخُ فِيهِ} أي: في الطَّيْر. و (الطَّيْر): يجوز تذكيره، على معنى الجمع، وتأنيثه، على معنى الجماعة.

ولا يجوز أن تعود (?) الكناية (?) إلى الطين؛ لأن النفخ إنَّما يكون في طِينٍ مخصوص، وهو: ما كان مُهَيَّأ منه، والطينُ المتقدِّمُ ذكرهُ، عامٌ، فلا تعود إليه الكناية؛ ألا ترى أنه لا يَنْفخ في جميع الطِّينِ (?)؟. ويجوز أن تعود الكناية على ذي الهيئة. وأريد بـ (الهيئة): ذو الهيئة، كما أريد بـ (القسمة): المقسوم، في قوله: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ} [النساء: 8] لأنه قال: {فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ} (?) (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015