التفسير البسيط (صفحة 2666)

الطين] (?)}، ويجوز أن يفسِّر الجملة المقدمة بما يكون على وجه الابتداء، كقوله تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [المائدة: 9]، ثمَّ فسَّر الموعود بقوله: {لَهُم مَّغفِرَةٌ} (?)، وكقوله: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ} (?) [آل عمران: 59]، ثمَّ فسَّر المَثَلَ بقوله: {خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ}. وهذا الوجه أحسن؛ لأنه في المعنى كقراءة مَنْ فتح (أنِّي)، وأبدل من آية (?).

وقوله تعالى: {أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ} أي: أقَدِّر، وأصوِّر. والخلْقُ، معناه: التقدير في اللغة (?).

وقوله تعالى: {كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ} الهيئةُ: الصورة المُهَيَّأة؛ من قولهم:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015