التفسير البسيط (صفحة 2668)

كذلك أراد بـ (الهيئة): المُهيَّأ، وذا (?) الهيئة.

و (?) يجوز أن تعود الكناية إلى ما وقعت الدلالة (?) عليه في اللفظ، وهو (?): أنَّ (يَخْلُق) يدل على الخَلْقِ، فيكون قوله: {فَأَنْفُخُ فِيهِ}؛ أي: في الخَلْقِ، ويكون الخلق بمنزلة المخلوق.

ويجوز أن تعود إلى ما دلَّ عليه الكافُ من معنى المِثْل؛ لأن المعنى: أخلق من الطين مِثْلَ هيئة الطير، ويكون الكافُ في موضع نصب على أنه صفة (?) للمصدر المُرادِ، تقديره: (أنِّي أخلق لكم من الطينِ خَلْقاً مثلَ هيئةِ الطَّيْرِ). وهذه الوجوه ذكرها أبو علي الفارسي (?).

وقوله تعالى: {فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ} وقرأ (?) نافع (?): {طائراً} (?)،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015