التفسير البسيط (صفحة 2665)

جاءهم (?) بآيات، وهي: خلق الطير، وإبراء الأكْمَه والأبرص، وإحياء الموتى، وإنباء (?) بما يأكلونَ؛ وذلك، أنه أراد بالآية: خلق الطير، ثم عطف عليه إبراء (?) الأكمه والأبرص على جهة الاستئناف.

وقوله تعالى: {أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ} مَنْ (?) فتح {أَنِّي} (?)، جعلها بدلاً من {آيَةٍ} (?)، كأنه قال: (وجئتكم بأني أخلق لكم من الطين)، ويكون موضع {أَنِّي} خفضاً على البدل من {آيَةٍ} (?)، ويجوز أن يكون رَفعاً على معنى: الآيةُ أنِّي أخلق لكم) (?). ومَنْ كَسَرَ (?)، فله وجهان: أحدهما: الاستئناف، وقَطْع الكلامِ مما قبله.

والوجه الآخر: أنه (?) فسر الآية بقوله: {إنِّي أخلق [لكم من

طور بواسطة نورين ميديا © 2015