49 - [و] (?) قوله تعالى: {وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ}. قال أبو إسحاق (?): ينتصب على وجهين: أحدهما: (ويجعلُهُ (?) رسولاً). قال: والاختيار عندي: أنه (ويكَلِّمُ الناسَ رسولاً)؛ لقوله: {أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ}؛ والمعنى: يكلِّمُهم رسولاً بأني (?) قدْ جئتكم (?).
وقال الأخفش (?): إن شئت جعلت الواو في {وَرَسُولًا} مُقْحَمَةً (?)، و (الرسولا) (?) حالاً للهاء (?)، تقديره: ونُعَلِّمُهُ الكتابَ رسولا (?).
وقوله تعالى: {أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ} هو ذكر آية واحدة، وإنما